ملخص رسالة دكتوراه بعنوان : الشروط المقترنة بعقد الزواج في الفقه الإسلامي: دراسة مقارنة بالقانون اليمني والقوانين العربية
* نوقشت هذه الرسالة في 9 سبتمبر 2014م في كلية الحقوق جامعة القاهرة، وحصلت على تقدير ممتاز مع جائزة ملازم أول محمد قطب لأحسن رسائل الدكتوراه في العام الجامعي 2013-2014م، ودرع كلية الحقوق جامعة القاهرة، وشهادة تقديرية من كلية الحقوق جامعة القاهرة، وشهادة تقديرية من مركز الشباب بكلية الحقوق جامعة القاهرة.
DOI:
https://doi.org/10.47378/papc9273الملخص
الحمد لله رب العالمين، الذي أوضح الحق، وأنار السبيل، والصلاة والسلام على رسول الهدى، ونبي الرحمة، وسيد الأولين والآخرين، وقائد الغُر المحجلين محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين. وبعد:
يعد عقد الزواج في الإسلام الركن الأصيل في تكوين الأسرة وبنائها الذي يقوم على مبدأ حرية اختيار أحد الزوجين للآخر وحسنه، والتراضي بين الطرفين، فقد كرم الله الإنسان على سائر المخلوقات، ولم يتركه لما تمليه عليه غرائزه ونزواته الشخصية، وجعل الزواج الشرعي هو الوسيلة الصحيحة لقضاء الشهوة الجنسية، والسكن النفسي، والمودة، والرحمة، قال تعالى:
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (1)
(1) الآية (21) من سورة الروم.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
YY-CC-NC