جذور الشك المعرفي عند فلاسفة اليونان والإسلام
DOI:
https://doi.org/10.47372/7exycj44الملخص
صحيح أن المعارف عند الأقدمين قد تراكمت بواسطة التجارب العملية اليومية، التي كانت بأساسها، إما بالصدفة وإما بالسعي لتأمين حاجات معيّنة، ومع كل هذا التراكم المعرفي والمهاراتي، كان هناك تطور للشك عند الإنسان، إلاّ أنه لم يتجلّ بشكله الصحيح، بوصفه فكر فلسفي، إلاّ مع ديكارت في بداية العصر الحديث، غير أن الفلسفة اليونانية عرفت أنواعًا من ذلك الشك كما رأينا وهو الأمر الذي وجدناه في تاريخ الفكر الفلسفي الإسلامي عند عدد من فلاسفة التاريخ الإسلامي.
لهذا عمدنا في هذا البحث إلى قراءة مفهوم الشك المعرفي في جذوره الأولى وبالأخص عند فلاسفة اليونان وكذا فلاسفة الإسلام، في محاولة لمعرفة أهمية مفهوم الشك ومكانته في تفنيد المعارف للوصول إلى اليقين.
التنزيلات
المراجع
. ابن سيناء، منطق الشفاء، الجدل، تحقيق سليمان دنيا، ج 6.
2. أبو العلاء المعري، اللزوميات، ج1، دار صادر، بيروت، 1961م.
3. أحمد صبحي، في علم الكلام، جامعة الكويت، 1970م.
4. الجاحظ، الحيوان، ج2، تحقيق عبدالسلام هارون، مطبعة مصطفى الحلبي، القاهرة، ط 6، 1967م.
5. الكندي، رسائل الكندي الفلسفية، القسم الأول، ج 1.
6. الغزالي، فضائح الباطنية، تحقيق عبدالرحمن بدوي، الدار القومية للطباعة والنشر، القاهرة، 1964م.
7. افلاطون، ثياتبتوس، ترجمة اميرة حلمي مطر، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1973م.
8. أمام عبدالفتاح أمام، المنهج الجدلي عند هيجل، دار المعارف، القاهرة، ط3، 1987م.
9. جميل صليبا، تاريخ الفلسفة العربية، الهيئة المصرية للكتاب، 1975م.
10. جميل صليبا، تاريخ الفلسفة العربية، دار الكتاب اللبناني، 1981م.
11. جعفر آل ياسين، الفارابي في حدوده ورسومه، الفكر الفلسفي عند العرب، دار المناهل بيروت، ط 1، 1993م.
12. حامد خليل، مشكلات فلسفية، منشورات جامعة دمشق، كلية الآداب، 1983م.
13. حسين علي النقيب، فلسفة اميريقوس الشكية، رسالة دكتوراه غير منشورة، جامعة بغداد، 2000م.
14. حسين حرب، الفكر اليوناني قبل افلاطون، دار الفارابي، بيروت، 1979م.
