ممارسة القيادات الإدارية العليا في وزارة التربية والتعليم اليمنية للعمليات الإدارية: وجهة نظر المديرين ورؤساء الأقسام""
الملخص
هدفت الدراسة التعرف على درجة ممارسة القيادات الإدارية العليا في وزارة التربية والتعليم في الجمهورية اليمنية للعمليات الإدارية (التخطيط، التنظيم، التوجيه، الرقابة، التقويم) من وجهة نظر المديرين ورؤساء الأقسام، إضافة إلى تحليل الفروق ذات دلالة إحصائية بحسب متغيرات: النوع، المؤهل العلمي، المستوى القيادي، وسنوات الخبرة.
اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، وشملت عينة الدراسة (125) من القيادات التربوية تم اختيارهم من كامل المجتمع الأصلي نظراً لصغر حجمه. وتم جمع البيانات باستخدام استبانة مكونة من (69) فقرة موزعة على المجالات الخمسة، وتحقق من صدقها وثباتها. وقد تم تحليل البيانات باستخدام برنامج SPSS.
أظهرت النتائج أن درجة ممارسة العمليات الإدارية جاءت (متوسطة بشكل عام)، وتصدّر مجال "التوجيه" أعلى المتوسطات، يليه التخطيط، ثم التنظيم، فالرقابة، وأخيراَ التقويم. كما لم تظهر فروق دالة إحصائياً تعزى لمعظم المتغيرات، باستثناء متغير النوع في مجالات التنظيم والتوجيه والرقابة، وكانت الفروق لصالح الذكور.
وأوصت الدراسة بتعزيز الممارسات الإدارية وتطوير كفاءة القيادات في المجالات التي أظهرت ضعفاً نسبياً.
الكلمات المفتاحية: وزارة التربية والتعليم، العمليات الإدارية.
المقدمة: تعدُّ الإدارة من الركائز الأساسية في تطور المجتمعات لما لها من دور في تنظيم الموارد البشرية والمادية وتوجيهها نحو تحقيق الأهداف المنشودة. وتُعد الإدارة التربوية أحد فروع الإدارة العامة، كونها تعنى بإدارة العملية التعليمية بما يتوافق مع سياسة الدولة وتوجهاتها. وتتحمل الإدارة التربوية العليا مسؤوليات محورية، مثل وضع السياسة التعليمية، وتحديد الأهداف التربوية، ووضع الخطط والبرامج، والإشراف على تنفيذها عبر المستويات الإدارية الأدنى. ويُنظر إلى العمليات الإدارية الخمس (التخطيط، التنظيم، التوجيه، الرقابة، والتقويم) بوصفها جوهر العمل الإداري التربوي، لما لها من أثر في تحسين أداء المؤسسات التعليمية وتطويرها.
وفي ظل التحديات التي تواجه النظام التعليمي في اليمن، تبرز الحاجة إلى تقييم مستوى ممارسة القيادات الإدارية العليا في وزارة التربية والتعليم لهذه العمليات، بهدف الوقوف على واقع الأداء الإداري وتقديم المقترحات المناسبة للتطوير.
ثانيًا: مشكلة الدراسة: تتمثل المشكلة الرئيسة للدارسة في السؤال الآتي:
ما درجة ممارسة القيادات الإدارية العليا في وزارة التربية والتعليم اليمنية للعمليات الإدارية، (التخطيط، التنظيم، التوجيه، الرقابة، والتقويم)، من وجهة نظر المديرين ورؤساء الأقسام؟
ويتفرع من هذا السؤال الأسئلة التالية:
1. ما درجة ممارسة القيادات الإدارية العليا لكل من العمليات الإدارية الخمس؟
2. هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين تقديرات أفراد العينة؛ تُعزى إلى متغيرات: (النوع، المؤهل العلمي، المستوى القيادي، وسنوات الخبرة)؟
ثالثًا: أهداف الدراسة: تهدف الدراسة إلى:
1. تحديد درجة ممارسة القيادات الإدارية العليا في وزارة التربية والتعليم للعمليات الإدارية (التخطيط، التنظيم، التوجيه، الرقابة، التقويم) من وجهة نظر المديرين ورؤساء الأقسام.
2. الكشف عن الفروق في مستوى الممارسة تبعًا لمتغيرات: (النوع، والمؤهل العلمي، والمستوى القيادي، وسنوات الخبرة).
رابعًا: أهمية الدراسة: تنبع أهمية هذه الدراسة من جوانب عديدة، أبرزها:
1. الأهمية النظرية: تسهم الدراسة في إثراء الأدبيات التربوية في مجال القيادة الإدارية، من خلال تقديم دراسة ميدانية حديثة في السياق اليمني، وهو موضوع لم يُتناول بشكل كافٍ.
2. الأهمية التطبيقية: تقدم نتائج الدراسة تغذية راجعة لصناع القرار وزارة التربية والتعليم حول واقع الممارسة الإدارية للقيادات العليا، مما يساعد في التخطيط لبرامج التدريب والتطوير الإداري وتحسين الأداء المؤسسي.
خامسًا: حدود الدراسة
· الحد الموضوعي: اقتصرت الدراسة على تحليل ممارسة العمليات الإدارية الخمس من قبل القيادات الإدارية العليا في وزارة التربية والتعليم.
· الحد الزمني: العام 2023م.
· الحد المكاني: ديوان عام وزارة التربية والتعليم - المناطق المحررة - مدينة عدن.
· الحد البشري: شمل جميع مديري العموم، ومديري الإدارات، ورؤساء الأقسام في ديوان الوزارة.
سادسًا: مصطلحات الدراسة
درجة الممارسة: هي الدرجة التي تعكسها استجابات أفراد العينة على مقياس الاستبانة حول مدى ممارسة القيادات الإدارية العليا للعمليات الإدارية.
القيادات الإدارية العليا: تشمل شاغلي الوظائف القيادية العليا في ديوان عام وزارة التربية والتعليم (مديرو العموم، مدراء الإدارات).
العمليات الإدارية: يقصد بها التخطيط، التنظيم، التوجيه، الرقابة، والتقويم، كما تقيسها الدراسة.
المديرون: جميع من يشغلون مناصب قيادية إدارية في ديوان الوزارة.
رؤساء الأقسام: الموظفون المكلفون رسميًا برئاسة أقسام إدارية داخل ديوان الوزارة.
الدراسات المحلية:
1. دراسة العيسائي (2018م): بعنوان: (مستوى ممارسة الإدارة التربوية لمبادئ التخطيط الإداري وعلاقته بالأداء في محافظة عدن):
هدفت الدراسة إلى التعرف إلى مستوى ممارسة الإدارة التربوية لمبادئ التخطيط الإداري وعلاقته بالأداء في محافظة عدن.
ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم الباحث المنهج الوصفي المسحي الارتباطي، وتكون المجتمع الأصلي للدارسة من: (140) فردًا من مديري إدارات ورؤساء شعب ورؤساء أقسام؛ ونتيجة لصغر حجم مجتمع الدراسة فقد عدّهم الباحث عينة الدراسة بأسلوب الحصر الشامل، وكانت الاستبانة أداة جمع بيانات الدراسة.
وتوصلت الدراسة إلى نتائج عديدة من أهمها الآتي:
1. أظهرت النتائج أن مجالات المحور الأول جميعًا المتعلقة بمستوى ممارسة الإدارة التربوية لمبادئ التخطيط الإداري قد حصلت على متوسط حسابي مرجح: (2.83) بمتوسط ممارسة (متوسطة).
2. أظهرت نتائج المحور الثاني المتعلقة بمستوى ممارسة الإدارة التربوية للأداء في محافظة عدن قد حصلت على متوسط حسابي مرجح: (2.71) بمتوسط ممارسة (متوسطة).
3. أظهرت وجود علاقة ارتباط بين مستوى ممارسة الإدارة التربوية لمبادئ التخطيط الإداري وعلاقته بالأداء بدرجة عالية على وفق معامل ارتباط بيرسون: (0.812).
4. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة: (0.05) بين متوسطات استجابة أفراد عينة الدراسة تجاه مستوى ممارسة الإدارة التربوية لمبادئ التخطيط الإداري تعزى لمتغيرات (النوع، والمؤهل العلمي، والوظيفة).
5. وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة: (0.05) بين متوسطات استجابة أفراد عينة الدراسة تجاه مستوى ممارسة الإدارة التربوية لمبادئ التخطيط الإداري تعزى لمتغير: (سنوات الخبرة).
2. دراسة التومة (2017م): بعنوان: (المشكلات الإدارية التي تواجه الإدارات التربوية في مديريات محافظة شبوة وسبل معالجتها في ضوء مدخل التطوير التنظيمي):هدفت الدراسة إلى معرفة المشكلات الإدارية التي تواجه الإدارات التربوية في مديريات محافظة شبوة وسبل معالجتها في ضوء مدخل التطوير التنظيمي، من مجالات: (التخطيط، والتنظيم، والاتصال، والتقويم).
ولتحقيق أغراض الدراسة استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي، وتمثل مجتمع الدراسة من مديري الإدارات ورؤساء الأقسام في (15) مديرية من أصل (17) مديرية في محافظة شبوة؛ إذ بلغ عدد أفراد المجتمع الأصلي للدراسة: (198)، واستخدمت الاستبانة أداة لجمع بيانات الدراسة، وتوصلت الدراسة إلى نتائج عديدة من أهمها الآتي:
أ. أن مستوى المشكلات الإدارية، التي تواجه الإدارات التربوية في مديريات محافظة شبوة، من وجهة نظر عينة الدراسة، كانت متوسطة.
ب. أن مستوى المشكلات الإدارية، التي تواجه الإدارات التربوية في مديريات محافظة شبوة في مجال التخطيط، ومجال التنظيم، ومجال الاتصال، ومجال التقويم، من وجهة نظر عينة الدراسة، كانت جميعها بدرجة متوسطة.
ج. أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة: (0.05) في متوسطات تقديرات أفراد العينة بشأن المشكلات الإدارية، التي تواجه الإدارات التربوية بمحافظة شبوة، في المجالات جميعّا تعزى لمتغيرات: الوظيفة، وسنوات الخبرة، والمؤهل العلمي، عدا مجال التخطيط فإنه دال إحصائيًّا، ولمتغير المؤهل العلمي، ومجال التقويم فانه دال إحصائيًّا، ولمتغير المديرية.
3. دراسة مثنى (2016م): بعنوان: درجة ممارسة مديري إدارات التربية والتعليم في مديريات محافظتي عدن ولحج لمهامهم الإدارية في ضوء عمليات الإدارة الإستراتيجية، من وجهة نظر كل من رؤساء الأقسام بإدارات التربية والتعليم بالمديريات، ومدراء مدارس التعليم الثانوي: هدفت الدراسة إلى التعرف إلى درجة ممارسة مديري إدارات التربية في مديريات محافظة عدن ولحج لمهامهم الإدارية في ضوء عمليات الإدارة الإستراتيجية.
ولتحقيق أغراض الدراسة اعتمد الباحث على المنهج الوصفي التحليلي، واقتصرت الدراسة على عينة من رؤساء الأقسام بإدارات التربية والتعليم ومديري مدارس التعليم الأساسي والثانوي الحكومية بمحافظتي عدن، ولحج وعددهم: (220) فردًا، واستخدمت الاستبانة أداة لجمع بيانات للدراسة.
وتوصلت الدراسة إلى نتائج عديدة من أهمها الآتي:
أن درجة ممارسة مديري إدارات التربية والتعليم في مديريات محافظتي، عدن، لحج لمهامهم الإدارية في ضوء عمليات الإدارة الإستراتيجية، من وجهة نظر رؤساء الأقسام ومديري المدارس كانت: (متوسطة) بوزن نسبي مقداره: (%61)، ويمكن عرض ذلك على مستوى المجالات على النحو الآتي:
- مجال عمليات صياغة الإستراتيجية بوزن نسبي مقداره: (2.59%).
- مجال مهمات تنفيذ الإستراتيجية بوزن نسبي مقداره: (6.36%).
- مجال مهمات التقويم والرقابة الإستراتيجية بوزن نسبي مقداره: (4.60%).
8- دراسة باغريب: (2007م): بعنوان، (المشكلات التي تواجـه الإدارة المدرسية في أداء وظائفها الإدارية في مرحلة التعليم الأساسي في محافظة عدن): هدفت الدراسة إلى معرفة أبرز المشكلات، التي تواجـه الإدارة المدرسية في أداء وظائفها الإدارية في مرحلة التعليم الأساسي في محافظة عدن. ولتحقيق أغراض الدراسة استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي، وتمثل مجتمع الدراسة من المديرين والمديرات والمعلمين والمعلمات في التعليم الأساسي في محافظة عدن والبالغ عددهم: (4815)؛ إذ أُخذت عينة منه بالطريقة العشوائية البسيطة، وبلغ عدد أفراد العينة: (301) مبحوث، واستخدمت الاستبانة أداة لجمع بيانات الدراسة، وتوصلت الدراسة إلى نتائج عديدة من أهمها الآتي:
أولًا: في مجال التخطيط كانت أبرز المشكلات، قلة المخصصات المالية لتنفيذ الخطة، وقلة دورات التدريب في مجال الإدارة، ومنها التخطيط التربوي، لا يهتم التخطيط برفع كفاءة المدرسين المستجدين، وقصور في التنبؤ بمشكلات المستقبل.
ثانيًا: في مجال التنظيم كانت أبرز المشكلات، تركيز السلطة كاملة بيد المدير، وضعف وضوح خطوط السلطة والمسؤولية، وضعف تشجيع العمل بروح الفريق الواحد، وضعف في فهم اللائحة المدرسية وتطبيقها.
ب- الدراسات العربية:
1. دراسة الدجني (2011م): بعنوان: (درجة ممارسة القيادة التربوية الوسطى في وزارة التربية والتعليم العالي لدورها الإداري من وجهة نظر المرؤوسين): هدفت الدراسة إلى التعرف إلى درجة ممارسة القيادة التربوية الوسطى في وزارة التربية والتعليم العالي لدورها الإداري من وجهة نظر المرؤوسين.
ولتحقيق أهداف الدراسة اعتمد الباحث على المنهج الوصفي التحليلي، وتمثل مجتمع الدراسة من نواب مديري الدوائر ورؤساء الأقسام بالوزارة، والذي بلغ عددهم: (158) فردًا، وقد كانت الاستبانة أداة الدراسة. وتوصلت الدراسة إلى نتائج عديدة من أهمها الآتي:
1- أن درجة ممارسة القيادة التربويـة الوسـطى فـي وزارة التربية والتعلـيم العـالي لـدورها الإداري جاءت بدرجة متوسطة حسب مجالات الدراسة بالترتيب: (التخطيط، والتنظيم، والمتابعة، والتقويم)، وكان الوزن النسبي للمجموع الكلي للاستبانة بدرجة متوسطة أيضًا.
2- لا توجد فروق ذات دلالـة إحـصائية لدرجة ممارسة القيادة التربوية الوسطى في وزارة التربية والتعليم العـالي لدورها الإداري تعزى لمتغيرات: (النوع، والمؤهـل العلمي، وسنوات الخدمة، والمؤهل التربوي).
3- وجود فروق ذات دلالـة إحـصائية لدرجة ممارسة القيادة التربوية الوسطى في وزارة التربية والتعليم العـالي لدورها الإداري تعزى لمتغير مكان العمـل: (مقر الوزارة، ومديريات التربية والتعليم)، ولقـد كانـت الفروق لمصلحة المديريات.
2. دراسة الحراحشة ومقابلة (2009م): بعنوان: (درجة ممارسة وظائف العملية الإدارية لدى رؤساء الأقسام في مديريات التربية والتعليم في الأردن من وجهة نظرهم): هدفت الدراسة إلى التعرف إلى درجة ممارسة وظائف العملية الإدارية لدى رؤساء الأقسام في مديريات التربية والتعليم في الأردن من وجهة نظرهم. ولتحقيق أهداف الدراسة استخدام الباحثان المنهج الوصفي التحليلي، وتكون مجتمع الدراسة من رؤساء الأقسام جميعًا في مديريات التربية والتعليم في الأردن والبالغ عددهم: (508) رؤساء أقسام؛ بحيث تمثلت عينة الدراسة بجميع أفراد مجتمع الدراسة، وكانت الاستبانة أداة جمع بيانات الدراسة، وتوصلت الدراسة إلى نتائج عديدة من أهمها الآتي:
1- كانت درجة ممارسة وظائف العملية الإدارية: التخطيط، والتنظيم، والتوجيه، والرقابة، واتخاذ القرارات، والتقييم، بدرجة عالية لدى رؤساء الأقسام في مديريات التربية والتعليم من وجهة نظر عينة الدراسة.
2- بينت نتائج البحث أن هناك فروقاً ذات دلالة إحصائية في إجابات أفراد عينة الدراسة على فقرات الأداء تعزى إلى متغير المؤهل العلمي، وهي لصالح مؤهل الدكتوراه في حين لم يظهر أثر لمتغير الخبرة.
3. دراسة الحديدي (2009): بعنوان: (درجة ممارسة القيادة التربوية العليا في وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية لدورها الإداري في ضوء الفكر الإداري الحديث): هدفت الدراسة إلى التعرف إلى مدى ممارسة القيادة التربوية العليا في وزارة التربية والتعليم العالي لـدورها الإداري في ضوء الفكر الإداري الحديث من وجهة نظر المرؤوسين. ولتحقيق أهداف الدراسة اعتمد الباحث على المنهج الوصفي التحليلي، وتمثلت عينة الدراسـة مـن كامل مجتمع الدراسة، والبالغ عددهم: (158) فردًا، وقد استخدمت الاستبانة أداة لجمع بيانات الدراسة. وتوصلت الدراسة إلى نتائج عديدة من أهمها الآتي:
1- أن درجة ممارسة القيادة التربوية العليا في وزارة التربية والتعليم العـالي لـدورها الإداري فـي ضوء الفكر الإداري الحديث جاءت بحسب مجالات الدراسة على النحو الآتي:
- "التخطيط" جاء في المرتبة الأولى بوزن نسبي: (69.57%).
- تلاه "التنظيم" الذي جاء في المرتبة الثانيـة بوزن نسبي: (66.14%).
- ثم جاء "التوجيه" في المرتبة الثالثـة بـوزن نـسبي: (65.45%).
- وفي المرتبة الأخيرة جاءت "المتابعة والتقويم" بوزن نسبي قدره :(64.53%).
2- وتوصلت الدراسة إلى أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مـستوى دلالة: (50.0 ≤ α) لدرجة ممارسة القيادة التربوية العليا في وزارة التربيـة والتعلـيم العـالي لـدورها الإداري في ضوء الفكر الإداري الحديث تعزى لمتغيرات: (النوع، والمؤهل العلمـي، وسـنوات الخدمـة، والمؤهل التربوي)، في حين وجدت وجود فروق ذات دلالة إحـصائية عنـد مـستوى دلالـة: (50.0 ≤ α) لدرجة ممارسة القيادة التربوية العليا في وزارة التربية والتعليم العالي لدورها الإداري في ضـوء الفكـر الإداري الحديث تعزى لمتغير مكان العمل: (مقر الوزارة، ومديريات التربية والتعليم)، ولقد كانـت الفـروق لمصلحة المديريات.
أوجه الاستفادة من الدراسات السابقة: ساعدت الدراسات السابقة في تحديد فجوة بحثية تتعلق بمدى ممارسة القيادات الإدارية العليا للعمليات الإدارية في السياق اليمني، حيث تركزت معظم الدراسات السابقة على المستويات الإدارية الوسطى والدنيا. كما ساعدت في بناء أداة الدراسة الحالية وتحديد أهم المتغيرات ذات العلاقة.
أهم ما يميز الدراسة الحالية عن الدراسات السابقة:
1. تتميز هذه الدراسة من حيث المكان الذي أجريت فيه، في ديوان عام وزارة التربية والتعليم عدن، وتعدُّ هذه الدراسة من أول الدراسات التي درست ممارسة العمليات الإدارية من القيادات الإدارية العليا في الوزارة.
2. تتميز هذه الدراسة بأنها استخدمت أكثر من وظيفة من وظائف العمليات الإدارية في ديوان وزارة التربية والتعليم عدن التي لم يسبق لأي باحث في دراستها على حد علم الباحث.
الجانب النظري للدراسة: تعدُّ الإدارة ضرورة أساسية في أنواع المنظمات والمؤسسات جميعًا، فهي تشكل الإطار الذي تُنظم فيه الجهود وتُنسق من خلاله الموارد بغية تحقيق الأهداف المنشودة. وتكمن أهمية الإدارة في كونها الوسيلة التي تُحقق بها المؤسسات أهدافها بأقصى كفاءة وفعالية ممكنة (Robbins & Coulter, 2022, p. 7)).
تعريف الإدارة: إن وضع تعريف محدد وشامل للمصطلحات في العلوم الاجتماعية بصفة عامة وفي الإدارة بصفة خاصة من الأمور الصعبة الشائكة؛ لأن الإنسان بطبعه كائن ديناميكي ومتطور ومتغير، بالإضافة الى التأخير الكبير في الاهتمام بعلم الإدارة وبنائها النظري، وتعدد العلوم التي تدرس الإدارة وكل علم أو مدرسة تدرس الإدارة من الزاوية الخاصة بها وبالآتي تتعدد التعريفات وفيما يلي بعض منها:أما "تايلور" أبو الإدارة العلمية فيعرفها على أنها: "المعرفة الصحيحة لما يراد أن يقوم به الأفراد، ثم التأكد على أنهم يفعلون ذلك بأحسن الطرائق وأرخص التكاليف"؛ أي إن الإدارة فن وقيادة وتوجيه جماعة من الناس نحو القيام بأعمال بشكل أسرع وأنسب وأقل تكلفة. (أبو عزام، 2020م، ص14). "وتعرف الإدارة بأنها عملية اجتماعية مستمرة تعمل على الاستفادة المثلى من الموارد المتاحة والممكنة عن طريق التخطيط والتنظيم والقيادة والرقابة للوصول إلى هدف محدد" (أبو النصر، 2007م، ص21).
أهمية الإدارة: للإدارة أهمية كبيرة في مجالات الحياة جميعًا، وتبرز أهمية الإدارة في أوجه عديدة، من أبرزها ما يلي: (عليان، 2008م، ص14، 15).· مواجه التغيرات والظروف البيئية المختلفة، التي منها الظروف السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والتكنولوجية.
· قيادة وتوجيه المنظمة لتحقيق أهدافها.
· تحقيق الاستقرار وذلك بمواكبة التطور والتكيف بما يتناسب مع الظروف البيئية المحيطة.
· تحقيق العدالة والحوافز للأفراد.
· وسيلة من وسائل تطور الشخصية الوظيفية للأفراد وجعلها أكثر فاعلية وانسجامًا مع طبيعة العمل.
· رفع مستوى الأداء المؤسسي بتقليل الفاقد وتحسين الكفاءة. (Robbins & Coulter, 2022, P28) ).
مفهوم الإدارة التربوية: تُعدُّ الإدارة التربوية المدخل الأساس لتطوير التعليم؛ وتجويد مخرجاته، فلم تعد الإدارة التربوية غايًة في حد ذاتها؛ بل أصبحت وسيلة لغاية هدفها تحقيق العملية التربوية تحقيقًا وظيفيًّا، لذلك فقد اتسع مفهوم الإدارة التربوية ليشمل كل ما يتصل بالطلاب وأعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية والمناهج وطرائق التدريس والنشاطات المنهجية وغير المنهجية إضافة إلى تنظيم العلاقة بين المدرسة والمجتمع المحلي، فلم تعد الإدارة التربوية عملية روتينية لتسيير شؤون المدرسة بل أصبحت عملية تهدف إلى توفير الظروف والإمكانات التي تسهم وتساعد على تحقيق الأهداف المرسومة للمؤسسة التربوية. (سمارة، 2007م، ص13).
أهمية الإدارة التربوية: ذهب عديد من الباحثين إلى أن أهمية الإدارة التربوية تتلخص فيما يلي:1. كونها إحدى الأدوات الرئيسية في نجاح وتقدم النظام التربوي بكامله والمرهونة بجودة الإدارة وقدرتها على القيام بمهامها.
2. الطلب الاجتماعي المتزايد على التعليم.
3. التطور الكبير والسريع في التقنيات والاتصالات وتفجر المعارف والمعلومات.
4. دورها في ترجمة الأهداف التعليمية والفلسفة التربوية إلى واقع عملي؛ لكونها متصلة بالتعليم الذي يعد أداة أساسية من أدوات تحقيق الأهداف القومية. (العبادي، 2012م، ص22،23،24).
خصائص الإدارة التربوية: في ضوء المهمات والوظائف والمسؤوليات العديدة للإدارة التربوية فإن لها من الخصاص، التي تميزها عن غيرها من مجالات الإدارة العامة الأخرى، ومن هذه الخصائص: (الأغا، وعساف، 2015م، ص45:46)1. هي عملية تقنية تكنولوجية: تعد الوجه الحضاري للتربية نتيجة لاستخدام أساليب وتقنيات حديثة في البحث والتجريب والتخطيط والتقويم وغيرها من العمليات.
2. عملية إنتاجية: فهي تهدف إلى إحداث نمو متكامل وشامل في الفرد في النواحي جميعًا العقلية والجسمية والانفعالية والاجتماعية وتنميتها بما يعود بالفائدة على خدمة المجتمع وتطوره.
3. عملية إنسانية: فهي بالإضافة لاستثمار الإمكانات المادية فهي تتعامل مع العاملين جميعًا بإنسانية من إقامة العلاقات الإنسانية معهم وتلبية احتياجاتهم المعنوية وتوفير ظروف معنوية ملائمة لنجاح العمل.
4. عملية نظامية: فهي نظام له مدخلاته وعملياته ومخرجاته بالإضافة إلى استخدام التغذية الراجعة للتحسين والتطوير.
5. عملية قيادية: فهي تتطلب توفير قيادة حكيمة واعية قادرة على اتخاذ القرارات اتخاذًا سليمًا في المجال التربوي وقادرة على الابتكار والتجديد.
6. حاجتها إلى التأهيل والتدريب المستمر.
7. التركيز على النوعية بتوفير كفاءات وقدرات لدى أفرادها تؤهلهم لإحداث التغيرات المطلوبة والحصول على نوعيات متميزة من الطلاب القادرين على حمل الأمانة لخدمة المستقبل.
8. تعدد وتشابك وظائفها نظرًا لكثرة العمليات التي تقوم بها لوجود تداخل في التوصيف الوظيفي والمهمات الإدارية بين المستويات المختلفة.
9. صعوبة تقويم المخرجات التربوية: نظرًا لتعقد السلوك الإنساني وصعوبة قياس التغيرات فيه يؤدي إلى صعوبة عملية تقويم النتائج.
10. صعوبة التنبؤ بنتاجات النظام التربوي؛ إذ يصعب التنبؤ والتوقع للسلوكيات والنتاجات المستقبلية لكثرة العوامل المؤثرة في هذه النتاجات.
11. المتابعة المستمرة: تحتاج الأنشطة التربوية والمدرسية والتعليمية والمعلمين والطلاب إلى متابعة مستمرة من الإدارة التربوية لتحديد صعوبات العمل بوضوح من أجل تحديد طرائق العلاج المناسبة.
12. ديناميكية في العمل: نظرًا لتغير حاجات الأفراد المادية والمعنوية ونتيجة للتطور الحضاري والتكنولوجي يتطلب من الإدارة التربوية المزيد من الديناميكية والقدرة على متابعة التغيير والتطوير الحادث في مجالات التربية.
مفهوم القيادة: كذلك عرفت القيادة بأنها: "عملية فيها يؤثر فرد في مجموعة من الأفراد؛ لتحقيق هدف مشترك" (هاوس، 2006م، ص20)، أيضًا عرفت بأنها: "علاقة تبادل للسلطة والمصالح المشتركة بين أولئك الذين اختاروا بأن يقودوا وأولئك الذين قرروا أن يتبعونهم" (عياصرة، 2006م، ص34). ويعرفها (عبوي)، بأنها: "عملية إلهام الأفراد ليقدموا أفضل ما لديهم لتحقيق النتائج المرجوة" (عبوي،2007م،11). خصائص القيادة:1. الرؤية الإستراتيجية: حيث تمتلك القيادات العليا القدرة على استشراق المستقبل ووضع خطط طويلة الأمد (Northouse, 2016, p. 18)
2. القدرة على اتخاذ القرار: وخاصة في الأوضاع المعقدة أو في بيئات تتسم بعدم الاستقرار.
3. التمكين الإداري: إذ تشجع القيادات الناجحة مشاركة المستويات الأدنى في صنع القرار والتنفيذ (Glickman, et al, 2018, p. 103)
4. القيادة هدف حيوي، وعلى ذلك فمن واجب القائد أن يحفز الأفراد حتى ينشطوا من أجل تحقيق الأهداف.
5. القيادة تعاون، وعلى القائد أن يعمل على بث هذه الروح بين أفراد جماعته. (ربيع، 2006م، 138).
العمليات الإدارية:
مفهوم العمليات الإدارية: العمليات الإدارية: هي الطريقة المنتظمة للقيام بالأعمال التربوية، التي يمكن تحليلها ووضعها من عناصرها، وفي علم الإدارة فهي تتكون من وظائف إدارية عديدة متداخلة تتكون من التخطيط، والتنظيم، والتوجيه، والرقابة، والتقويم. (أندراوس، رامي جمال، وآخرون، 2013م، ص205).
أولًا: التخطيط الإداري: يُعدُّ التخطيط أول وظيفة من وظائف العملية الإدارية، التي تسبق بقية الوظائف الإدارية الأخرى وتمهد لها، وهي حجر الأساس للقيام بأداء النشاطات والفعاليات الإدارية المختلفة، ويتعذر القيام بالوظائف الإدارية الأخرى من تنظيم وتنسيق ورقابة مالم يوجد تخطيط سليم لأنشطة هذه الإدارة. والتخطيط عملية مارستها الجماعات والمجتمعات البشرية منذ القدم بأشكال وأنماط بدائية مختلفة بحسب مقتضيات الواقع والظروف لمواجهة الكوارث والتحديات، التي يتوقع حدوثها في المستقبل لتجنب المخاطر ومواجهة المشكلات. (بن دهيش،2005 م، ص159). مفهوم التخطيط: يعرف التخطيط بأنه: " الوظيفة الإدارية التي تتضمن تقرير ما يجب عمله؛ فهو يتضمن تقرير الأهداف والسياسات والإجراءات وغير ذلك من الخطط، التي يتطلبها تحقيق أهداف المؤسسة؛ أي: هو أسلوب علمي وعملي يحدد الأهداف ويرسم الطريق لتحقيقها في ضوء الإمكانات المتاحة". (العبادي، 2012م، ص50).التخطيط التربوي: يعرف التخطيط التربوي بأنه: "عملية تحديد الإطار العام للأعمال المطلوبة، أو الأغراض المنشودة للمؤسسات التربوية وكذلك الوسائل التعليمية والإدارية والبحثية والخدمية اللازمة لتنفيذها في سبيل تحقيق الأهداف التربوية. (العبادي، 2012م، ص50).
ثانيًا: التنظيم الإداري: مفهوم التنظيم: تعني وظيفة التنظيم القيام بتحديد أوجه النشاط اللازمة لتحقيق الأهداف المحددة سابقًا في التخطيط ثم تجميع هذه الأنشطة في شكل إدارات وأقسام وبعد ذلك تحدد السلطات والمسؤوليات للقيام بإنجاز هذه الأنشطة مع تحديد العلاقات التنظيمية بين أفراد التنظيم ومستوياته المختلفة. (المغربي، 2014م، ص 88).ثالثا: مفهوم التوجيه الإداري: هو العملية التي تضمن تنفيذ العاملين للمهام المطلوبة منهم، من أسلوب قيادي يحقق أهداف المؤسسة والعاملين
فيها، باستخدام نوع من الاتصال الفعال، الذي يساعد على تحفيز العاملين وتنسيق جهودهم لتحقيق الهدف المشترك وتقييم أدائهم. (الشياب، 2022م، ص527). ثالثًا: التوجيه الرابعًا: الرقابة الإدارية: ويمكن تعريف الرقابة بأنها قياس الأداء وتصحيحه، وبمعنى آخر الرقابة هي التأكد من أن ما تم إنجازه من أنشطة ومهام وأهداف هو بالضبط ما كان يجب أن يتم بما في ذلك تحديد للانحرافات إن وجدت مع أسبابها وطرائق علاجها. (عيسى، وسعيد، 2018م، ص44).
خامسًا: التقويم الإداري: مفهوم التقويم الإداري: عرفت (الخطيب وآخرون)، التقويم الإداري: بأنه يتضمن كافة الإجراءات العملية، التي تهدف إلى تقدير ما يبذل من جهد لتحقيق الأهداف التربوية في ضوء ما اتفق عليه من معايير وما وضع من تخطيط سابق، والحكم على مدى فعالية هذه الجهود وما يصادفها من عقبات وصعوبات في التنفيذ بقصد تحسين الأداء والوصول إلى تحقيق الأهداف التربوية. (الخطيب، وآخرون، 2003م، ص233).
الجانب التطبيقي للدراسة اعتمد الباحث في هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، ويعدُّ هذا المنهج الأكثر تناسبًا مع هذا النوع من الأبحاث الاجتماعية والإنسانية؛ إذ يساعد في تحقيق أفضل النتائج المراد التوصل إليها؛ وذلك بعد جمع البيانات وتبويبها ومعالجتها إحصائيًّا؛ سعيًا لتحقيق أهداف الدراسة.
أولاً: منهج الدراسة: مصادر جمع البيانات والمعلومات: اعتمد الباحث في هذه الدراسة على مصدرين أساسين لجمع البيانات والمعلومات، هما: المصادر الميدانية والمصادر الوثائقيةثانيًا: مجتمع الدراسة: تكون مجتمع الدراسة من مديري العموم ومديري الإدارات، ورؤساء الأقسام جميعًا في ديوان عام وزارة التربية والتعليم، البالغ عددهم: (156) فردًا، موزعين بين: (41) مديرًا عامًّا، و(75) مدير إدارة، و(40) رئيس قسم، على وفق إحصائية الإدارة العامة للموارد البشرية في وزارة التربية والتعليم محافظة عدن العام 2023م.
النتائج والتوصيات
أولًا: النتائج: أظهرت نتائج الدراسة أن درجة ممارسة القيادات الإدارية العليا بديوان عام وزارة التربية والتعليم للعمليات الإدارية كانت متوسطة بمتوسط حسابي: (2.73) ونسبة مئوية: (54.6%).
أظهرت نتائج الدراسة أن درجة ممارسة القيادات الإدارية بديوان عام وزارة التربية والتعليم لعملية التخطيط الإداري حصلت على المرتبة الأولى بدرجة متوسطة بمتوسط حسابي: (2.81) ونسبة مئوية: (56.2%).
وحصلت أعلى الفقرات لعملية التخطيط على النحو الآتي:
1) تحدد القيادات الإدارية العليا في ديوان عام الوزارة الخطط والأهداف المراد تحقيقها، بمتوسط حسابي: (3.11).
2) تضع القيادات الإدارية العليا في ديوان عام الوزارة خططها على وفق الإمكانات المادية والبشرية المتاحة، بمتوسط حسابي: (2.95).
3) تضع القيادات الإدارية العليا في ديوان عام الوزارة خطط واقعية قابلة للتنفيذ، بمتوسط حسابي: (2.94).
أما أدنى الفقرات لعملية التخطيط فهي كالآتي:
1) تواكب القيادات الإدارية العليا في ديوان عام الوزارة التطورات العلمية والتقنية الحديثة في مجال التخطيط، بمتوسط حسابي: (2.54).
2) تتابع القيادات الإدارية العليا في ديوان عام الوزارة مستوى تنفيذ الخطط لمعرفة نواحي القصور، بمتوسط حسابي: (2.62).
3) تمتلك القيادات الإدارية العليا في ديوان عام الوزارة الدقة في عملية التنبؤ للتخطيط، بمتوسط حسابي: (2.65).
أظهرت نتائج الدراسة أن درجة ممارسة القيادات الإدارية العليا بديوان عام وزارة التربية والتعليم لعملية التنظيم الإداري حصلت على المرتبة الثانية بدرجة متوسطة بمتوسط حسابي: (2.73) ونسبة مئوية: (54.6%)
وحصلت أعلى الفقرات لعملية التنظيم الإداري على النحو الآتي:
1) تمارس القيادات الإدارية العليا في ديوان عام الوزارة مبدأ تفويض السلطة بموجب الأنظمة والقوانين. بمتوسط حسابي: (3.06).
2) تنظم القيادات الإدارية العليا في ديوان عام الوزارة قاعدة بيانات ومعلومات موثقة في تعاملاتها الإدارية. بمتوسط حسابي: (3.03).
3) تحدد القيادة القيادات العليا في ديوان عام الوزارة الإجراءات العملية والعلمية لتنفيذ مهمات العمل التنظيمي والإداري. بمتوسط حسابي: (3.02).
أما أدنى الفقرات لعملية التنظيم الإداري فهي كالآتي:
1) تختار القيادات الإدارية العليا في ديوان عام الوزارة الرجل المناسب في المكان المناسب، بمتوسط حسابي: (2.28).
2) توفر القيادات الإدارية العليا في ديوان عام الوزارة مناخًا تنظيميًّا يحفز على الإبداع وتقبل التغيير، بمتوسط حسابي: (2.28).
3) تضع القيادات الإدارية العليا في ديوان عام الوزارة هيكلًا تنظيميًّا يمنع الازدواجية والتداخل في الصلاحيات بين الإدارات والأقسام، بمتوسط حسابي: (2.42).
أظهرت نتائج الدراسة أن درجة ممارسة القيادات الإدارية العليا بديوان عام وزارة التربية والتعليم لعملية التوجيه الإداري حصلت على المرتبة الثالثة بدرجة متوسطة بمتوسط حسابي: (2.83) ونسبة مئوية: (56.6%)
وحصلت أعلى الفقرات لعملية التوجيه الإداري على النحو الآتي:
1) تستخدم القيادات الإدارية العليا في ديوان عام الوزارة أسلوب التوجيه الشفوي والمكتوب لتحسين الأداء، بمتوسط حسابي: (3.11).
2) تحرص القيادات الإدارية العليا في ديوان عام الوزارة على الاتصال المباشر بالمرؤوسين لضمان تنفيذ المهام، بمتوسط حسابي: (3.00).
3) تصدر القيادات الإدارية العليا في ديوان عام الوزارة التوجيهات اللازمة لتنفيذ الأنشطة والفعاليات لتحقيق الأهداف، بمتوسط حسابي: (2.94).
أما أدنى الفقرات لعملية التوجيه الإداري فهي كالآتي:
1) تحفز القيادات الإدارية العليا في ديوان عام الوزارة المرؤوسين على الإبداع، بمتوسط حسابي: (2.52).
2) توظف القيادات الإدارية العليا في ديوان عام الوزارة وسائل الاتصال الإلكتروني لتسهيل توجيه المرؤوسين، بمتوسط حسابي: (2.62).
3) تشجع القيادات الإدارية العليا في ديوان عام الوزارة المرؤوسين على إبداء آرائهم بحرية، بمتوسط حسابي: (2.70).
أظهرت نتائج الدراسة أن درجة ممارسة القيادات الإدارية العليا بديوان عام وزارة التربية والتعليم لعملية الرقابة الإدارية حصلت على المرتبة الرابعة بدرجة متوسطة بمتوسط حسابي: (2.62) ونسبة مئوية: (52.4%).
وحصلت أعلى الفقرات لعملية الرقابة الإدارية على النحو الآتي:
1) تتسم الأنظمة واللوائح والتعليمات الرقابية بالوضوح، بمتوسط حسابي: (2.86).
2) تهتم القيادات الإدارية العليا في ديوان عام الوزارة بالعملية الرقابية وربطها بالتخطيط وجودة الأداء، بمتوسط حسابي: (2.75).
3) تحرص القيادات الإدارية العليا في ديوان عام الوزارة على أن تكون أهداف الرقابة واضحة ومحددة بدقة، بمتوسط حسابي: (2.70).
أما أدنى الفقرات لعملية الرقابة الإدارية فهي كالآتي:
1) تتلقى القيادات الإدارية العليا في ديوان عام الوزارة التقارير الرقابية في وقتها المناسب، بمتوسط حسابي: (2.49).
2) توفر القيادات الإدارية العليا في ديوان عام الوزارة الإمكانات المادية والبشرية والتقنية لتنفيذ العملية الرقابية، بمتوسط حسابي: (2.52).
3) تعمل القيادات الإدارية العليا في ديوان عام الوزارة على تطبيق مفاهيم المساءلة والشفافية في عملية الرقابة، بمتوسط حسابي: (2.54).
أظهرت نتائج الدراسة أن درجة ممارسة القيادات الإدارية العليا بديوان عام وزارة التربية والتعليم لعملية التقويم الإداري حصلت على المرتبة الخامسة بدرجة متوسطة بمتوسط حسابي: (2.61) ونسبة مئوية: (52.2%).
وحصلت أعلى الفقرات لعملية التقويم الإداري على النحو الآتي:
1) تحرص القيادات الإدارية العليا في ديوان عام الوزارة على مقارنة العمل المنجز مع أهداف الخطة، بمتوسط حسابي: (2.91).
2) تستخدم القيادات الإدارية العليا في ديوان عام الوزارة أساليب متنوعة في التقويم، بمتوسط حسابي: (2.67).
3) تقوم القيادات الإدارية العليا في ديوان عام الوزارة أعمال الموظفين دوريًّا باستمرار، بمتوسط حسابي: (2.66).
أما أدنى الفقرات لعملية التقويم الإداري فهي كالآتي:
1) تعتمد القيادات الإدارية العليا في ديوان عام الوزارة مبدأ العدالة والشفافية في تقويم العاملين، بمتوسط حسابي: (2.34).
2) تزود القيادات الإدارية العليا في ديوان عام الوزارة المرؤوسين بتغذية راجعة بعد عملية التقويم، بمتوسط حسابي: (2.50).
3) تهتم القيادات الإدارية العليا في ديوان عام الوزارة بقياس الأداء الفعلي ومقارنته مع النتائج المتوقع تحقيقها، بمتوسط حسابي: (2.53).
أظهرت نتائج الدراسة أنها لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى: (0,05) بشأن درجة ممارسة القيادات الإدارية العليا بديوان عام وزارة التربية والتعليم لعمليات: (التخطيط الإداري، والتنظيم الإداري، والتوجيه الإداري، والرقابة الإدارية، والتقويم الإداري)، تعزى للمتغيرات الآتية: (المؤهل العلمي، والمستوى القيادي، وسنوات الخبرة).
أظهرت نتائج الدراسة أنها لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0,05) بشأن درجة ممارسة القيادات الإدارية العليا بديوان عام وزارة التربية والتعليم لعمليات: (التخطيط الإداري، والتقويم الإداري)، تعزى للمتغير (النوع).
أظهرت نتائج الدراسة أنها توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى: (0,05) بشأن درجة ممارسة القيادات الإدارية العليا بديوان عام وزارة التربية والتعليم لعمليات: (التنظيم الإداري، والتوجيه الإداري، والرقابة الإدارية)، تعزى لمتغير (النوع)، ولمصلحة الذكور.
ثانيًا: التوصيات: بناء على نتائج الدراسة نوصي بالآتي:
- الاهتمام بعملية اختيار القيادات الإدارية بديوان عام وزارة التربية والتعليم القيادات المؤهلة والقادرة على مواكبة متطلبات التغيير.
- الالتزام بالمعايير والشروط التي تنص عليها اللوائح والأنظمة التربوية فيما يخص عملية تعيين القيادات الإدارية العليا بديوان عام وزارة التربية والتعليم من دون تدخل المصالح الشخصية والسياسية.
- إقامة دورات وبرامج تدريبية للقيادات الإدارية العليا بديوان عام وزارة التربية والتعليم في أثناء الخدمة على أساليب القيادة التربوية الحديثة؛ بحيث تشمل العمليات الإدارية: (التخطيط الإداري، والتنظيم الإداري، والتوجيه الإداري، والرقابة الإدارية، والتقويم الإداري)
- تحديد الاحتياجات التدريبة للقيادات الإدارية العليا بديوان عام وزارة التربية والتعليم؛ وذلك بعقد دورات وورش عمل لتنمية مهاراتهم القيادية والإدارية في العمل الإداري.
- الاهتمام بتطوير القيادات الإدارية بديوان عام وزارة التربية والتعليم باستمرار بإجراء دورات تختص بالإدارة التربوية لمواكبة التطور التكنولوجي الحديث، والتعرف إلى أساليب الإدارة التربوية الحديثة باستمرار.
- إجراء لقاءات دورية للقيادات الإدارية بديوان عام وزارة التربية والتعليم تعرض فيها دراسات وأبحاث في الإدارة التربوية للاستفادة منها في مجال عملهم.
- وضع هيكل تنظيمي في الوزارة يمنع الازدواجية والتداخل في الصلاحيات في المناصب الإدارية جميعًا.
- تشجيع القيادات الإدارية المرؤوسين في الوزارة على إبداء آرائهم بحرية وتحفيزهم على الإبداع والابتكار متى سنحت لهم الفرصة بذلك.
- وضع نظام معياري للرقابة والمحاسبة يتسم بالشفافية والمسائلة للسير نحو تحقيق الأهداف وكشف التجاوزات في العمل.
- يوصي الباحث القيادات الإدارية العليا بتوفير الإمكانات المادية والتقنية لتنفيذ العملية الرقابية.
- يوصي الباحث القيادات الإدارية العليا بديوان عام وزارة التربية والتعليم بضرورة تنمية مهارات العاملين وإشراكهم في وضع الخطط وفي عملية اتخاذ القرار.
- ضرورة متابعة تنفيذ الخطة لمعرفة نواحي القوة والقصور والعمل على معالجتها أولًا بأول.
- الاستفادة من تقييم الخطط السابقة ونتائجها عند وضع الخطط الحالية.
- يوصي الباحث القيادات الإدارية العليا بديوان عام وزارة التربية بمواكبة التطورات العلمية والتقنية الحديثة في مجال التخطيط.
4. مراجع عربية (كتب):
5. أبو النصر، م، م. (2007م). إدارة منظمات المجتمع المدني، (ط1)، دار إيتراك للنـشر والتوزيـع.
6. أبو عزام، م، خ. (2020م). الإدارة التعليمية والإشراف التربوي، (ط1)، دار زهدي للنشر والتوزيع.
7. الأغا، ص؛ * عساف، م. (2015م). الإدارة والتخطيط التربوي نماذج وتطبيقات عملية، (ط1)، دار الجنادرية العلمية للنشر والتوزيع.
8. اندراوس، ر، وآخرون. (2012م). الإدارة التربوية الفاعلة ومدرسة المستقبل، (ط1)، عالم الكتب الحديث للنشر والتوزيع.
9. دهيش، خ، وآخرون. (2005م). الإدارة والتخطيط التربوي، أسس نظرية وتطبيقات عملية، (ط1)، مكتبة الرشد.
10. الخطيب، إ، * الخطيب، أ. (2003م). الإشراف التربوي فلسفته أساليبه تطبيقاته، (ط1)، دار قنديل للنشر والتوزيع.
11. ربيع، ه. (2006م). المدير المدرسي الناجح، (ط 1)، مكتبة المجتمع العربي.
12. سمارة، ف. (2007م). الإدارة التربوية، (ط1)، دار الطريق للنشر والتوزيع.
13. العبادي، ع، ع. (2012م). الإدارة التربوية وتطبيقاتها، (ط1)، دار جامعة عدن للطباعة والنشر.
14. عبوي، ز، م، (2009م). إدارة المؤسسات العامة وأسس تطبيق الوظائف الإدارية عليها، (ط1)، دار الشروق للنشر والتوزيع.
15. عليان، ر، م. (2008م). أساسيات الإدارة والعلاقات العامة في المكتبات ومراكز المعلومات، (ط1)، جمعية المكتبات والمعلومات.
16. عياصرة، ع، أ. (2006م). القيادة والدافعية في الإدارة التربوية، (ط1)، دار الحامد للنشر والتوزيع.
17. المغربي، م، أ. (2014م). مبادئ الإدارة، (ط1)، دار الجنان للنشر والتوزيع.
18. هاوس، ب، ن. (2006م). القيادة الإدارية النظرية والتطبيق، ترجمة: صلاح بن معاذ المعيوف، معهد الإدارة العامة للطباعة والنشر بمركز البحوث.
19. مراجع عربية (رسائل ماجستير):
20. التومة، ص. س. (2017م). المشكلات الإدارية التي تواجه الإدارات التربوية في مديريات محافظة شبوة وسبل معالجتها في ضوء مدخل التطوير التنظيمي (رسالة ماجستير غير منشورة). جامعة عدن، اليمن.
21. با غريب، ع. م. (2007م). مشكلات الإدارة المدرسية في أداء وظائفها الإدارية في محافظة عدن (رسالة ماجستير غير منشورة). كلية التربية، جامعة عدن، اليمن.
22. الحديدي، ع. أ. (2009م). درجة ممارسة القيادة التربوية العليا في وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية لدورها الإداري في ضوء الفكر الإداري الحديث (رسالة ماجستير غير منشورة). الجامعة الإسلامية غزة، فلسطين.
23. العيسائي، ف. ح. (2018م). مستوى ممارسة الإدارة التربوية لمبادئ التخطيط الإداري وعلاقته بالأداء في محافظة عدن (رسالة ماجستير غير منشورة). كلية التربية، جامعة عدن، اليمن.
24. مثنى، و. ص. (2016م). درجة ممارسة مديري إدارات التربية والتعليم في مديريات محافظتي عدن ولحج لمهامهم الإدارية في ضوء عمليات الإدارة الإستراتيجية (رسالة ماجستير غير منشورة) كلية التربية، جامعة عدن، اليمن.
25. عيسى، م، ص. *سعيد، ا. ع. (2018م). الإدارة العامة إدارة الأعمال دراسة مقارنة (رسالة ماجستير غير منشورة،). كلية الحقوق والعلوم السياسية، جامعة غرداية، الجزائر.
26. مراجع عربية (مقالات علمية):
27. الحراشة، م. ع؛ ومقابلة، م. ق. (2009م). درجة ممارسة وظائف العملية الإدارية لدى رؤساء الأقسام في مديريات التر بية والتعليم قي الأردن. مجلة دمشق، 25(3-4).
28. الشياب، إ. ع. (2022م). الإدارة التربوية ودورها في نجاح العملية التعليمية. مجلة كلية التربية الأساسية، 28(115).
29. الدجني، أ. ع. (2011م). درجة ممارسة القيادة التربوية الوسطى لدورها الإداري في وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، مجلة جامعة الأزهر بغزة، 13(1A).
المراجع الأجنبية:
30. Glickman, C. D., Gordon, S. P., & Ross-Gordon, J. M. (2018). Super Vision and instructional leadership: A developmental approach (10th ed.). Pearson.
31. Northouse, P. G. (2016). Leadership: Theory and practice (7th ed.). SAGE Publications.
32. Robbins, S. P. (2018). Organizational behavior (18th ed.). Pearson.
33. Robbins, S. P., & Coulter, M. (2022). Management (15th ed.). Pearson.
Muti'a Qasim Othman Saleh Al-Shabhi
Faculty of Education -Saber
Keywords: Ministry of education, Administrative processes.