الثأر في المجتمع اليمني الأسباب والمعالجات

المؤلفون

  • د. محمد والي صائل جرادي جامعة عدن image/svg+xml المؤلف

الملخص

سيظل المجتمع اليمني يعاني الويلات والمتاعب المتفاقمة جراء هذه المشكلة العتيقة، وسيظل المجتمع مهدد بالانقسام لفترة مديدة من الزمن كما سيكون للعصبية دوراً مستفحلاً يؤثر بالضرورة على التلاحم وتطور بنية المجتمع، الأمر الذي سيلعب دوراً سلبياً في العلاقات القائمة بين الأفراد والجماعات على حد سواء.

والثأر في وقتنا الحاضر لم تعد ظاهرة عرضية يمكن مواجهتها بسهولة، ووضع اللمسات الأخيرة على ردم قبورها وتجاعيدها ما لم يتم دراسة الظاهرة، وبيان أسبابها والعوامل المؤثرة على الدفع بها واستمرارها.

لو نظرنا للخصائص العامة للحياة الاجتماعية والسياسية القبلية في اليمن بمعزل عن القواعد والنظم القانونية العرفية التي تحكمها وتنظمها فسنجدها حياة يغلب عليها طابع التفكك والتمزق والخلافات والمنازعات، وخاصة أن الوحدات الاجتماعية والسياسية القبلية التي تتكون منها أكبر القبائل اليمنية مثل: حاشد وبكيل تعتبر وحدات انقسامية تفتقر إلى أي نظام للسلطة الرئاسية المركزية الفعالة والمسيطرة سواء أكانت تلك السلطة والرئاسة قبلية محلية أم حكومية مركزية.

وانطلاقاً من ذلك فإنه يصعب القول بأن لسلطة الدولة المركزية أي أثر فعال يمكن أن يفرض نوعاً من الوحدة والتماسك والانضباط في المجتمع القبلي، ومن ثم فقد وجدت الوحدات القبلية في القواعد والنظم العرفية الجارية في المجتمع والهيئات التقليدية القبلية التي تقوم بعملية القضاء والفصل في المنازعات التي تنشب بين الأفراد والأقسام في القبيلة الواحدة أو بين الأقسام القبلية والقبائل المتعددة والمختلفة، السلطة القوية الرادعة التي تعمل على تحقيق التوازن من خلال محافظتها على مبدأ العدل والمساواة في تحديد العقوبة والجزاء وما يتضمن ذلك من عدل ومساواة في الحقوق والواجبات.

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

السيرة الشخصية للمؤلف

  • د. محمد والي صائل جرادي، جامعة عدن

    أستاذ علم الاجتماع المشارككلية التربية/ عدن  

     

     

     

التنزيلات

منشور

2026-08-22

إصدار

القسم

Articles

كيفية الاقتباس

الثأر في المجتمع اليمني الأسباب والمعالجات. (2026). مجلة أبحاث اليمن, 1(41). https://journals.aden-univ.net/index.php/YRJ/article/view/190