مساهمة قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تطور المرأة (محافظة عدن)
DOI:
https://doi.org/10.47378/m7sgry45الملخص
يشهد العالم اليوم واقعاً جديدا يمتاز بالديناميكية وسرعة التغير نتيجة الثورات التي مر بها الاقتصاد، ولاسيما ثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي أدت الى زيادة الاهتمام بإنتاج المعلومات وتوصيلها الى متخذي القرار، كما تساهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية الى الامام، حيث يمر العالم في عملية تطورات متسارعة في مجال العلم والمعرفة والاختراعات حيث أصبحت الدول المتطورة في تسابق لإنجاز أحدث التكنولوجيا والتقنيات المتقدمة.
حيث يمثـل قطـاع الاتصالات وتقنيـة المعلومـات فـي اليمـن مكونا أساسـيا مـن مكونـات البنيـة التحتيـة للبلـد، ولـه دور مهـم فـي التنمية الاقتصادية، لقـد شـهد القطـاع خـلال السـنوات السـابقة للحـرب، نمـواً متسـارعاً ّ جـراء الاستثمارات الكبيـرة من قبـل القطاع الخاص والمؤسسـات الحكومية، وأن تهتم بدرجة أساسية بمجال التكنولوجيا والمعلومات والنهوض في المجال الاقتصادي لتحقيق نمية تتلاءم مع المتطلبات العصرية الحالية.
ولذلك يجب التخطيط لتنمية شاملة تتناسب مع التطورات الحالية التي يعيشها العالم، إحدى المهام الأساسية التي يجب أن تعيها الحكومة، وأن يتم التخطيط لتنمية والنهوض الشامل بعقلية منفتحة وواعية للأجيال التي تتسلح بالعلم والمعارف الحديثة والالمام الشامل بمتطلبات تكنولوجيا المعلومات الحديثة لبناء مجتمعاتها، ففي الجانــب الاقتصادي يعد قطاع الاتصالات أحد أهــم المصادر الإيرادية للدولة، إذ احتـل هـذا القطـاع قبـل الصـراع المرتبـة الثانيـة بعـد قطـاع النفـط والغـاز. ولا ننسى ايضًا اشراك المرأة في هذا التخطيط لأنها تمثل نصف المجتمع لذلك يجب اشراكها في بناء المجتمع من خلال تنمية قدراتها وتكافؤ الفرص في العمل في جميع المجالات بما في ذلك القطاع الخاص وريادة الاعمال والمناصب الرئيسية في الهيئات والشركات العامة.

