دور الفقيه في حماية الأوطان
الملخص
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أما بعد،،
فحب الأوطان من الإيمان، يشهد لصحة ذلك بالسند المتصل لخير الأنام فعل النبي العدنان، من بكائه وحنينه وشوقه لخير البقاع، ألم يطيب مولاه شوق فؤاده فقال له: {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ}(1) الوطن، واللغة، والدين، هوية الإنسان، إن الحنين للأوطان طبع، والدفاع عنها جهاد، والموت في سبيلها استشهاد، ألا ما أشدّ مفارقة الأوطان، وإنّ العباد إذا شردوا عن بابه، أو قصّروا في شكر نعمة أوطانهم مزقهم في بلاده، فحرمة الأوطان كجرمة الوالدين، وإن الفقهاء كانوا مشغولين بصلاح أوطانهم، والدفاع عنها، معتزين بلغتهم، مستمسكين بدينهم.
فما أحوجنا أن نبرز دور من يعملون لا من يتكلمون عن الأوطان، وأن نوضح الدور الإيجابي للفقهاء في بناء ونهضة الأوطان من خلال ترسيخ الانتماء الوطني، والله أسأل، وبكرمه أتوسل أن يتقبل هذا البحث بقبول حسن وأن يرفع به الدرجات ويمحو به السيئات لكاتبه وقارئه.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 د.مرزوق فتحي عيد حسين حسين (المؤلف)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
YY-CC-NC
